مواطن فرنسي فقد زوجته باحداث باريس، يوجه رسالة لداعش عبر فيسبوك ..
"سرقتم حياة كائن استثنائي بالنسبة لي. حب حياتي، أم ابني، لكن لن أكرهكم. لا أعرف من تكونون، ولا أريد أن أعرف. أنتم أسلحة قاتلة. فالله الذي تقاتلون باسمه خلقنا في أحسن صورة، لذلك فأي طلقة أصبتم بها زوجتي، أصبتم بها قلبه.
تريدون مني أن أحس بالخوف، وأن أشاهد مواطني بعين الحذر، وأن أضحي بحريتي من أجل الأمن. فأنا لن أميل الى الكراهية مثلكم، لان ذلك من شأنه أن يعطي نفس الجهل الذي جعلكم تقترفون فعلتكم.
نحن الآن اثنين أنا وابني. نحن أقوياء من جميع أسلحة العالم. ليس لدي الوقت الكافي لأخصصه لكم. فعلي أن ألتحق بـ (ميلفيل) ابني الذي استيقظ من القيلولة. انه في شهره السابع عشر، سيتناول وجبته ككل يوم، بعد ذلك سنذهب للعب كما اعتدنا ذلك".
هل عرفتم الان سر التعاطف الدولي مع الشعب الفرنسي؟
فهو شعب لا ينتج الكراهية تحت اي ضغط وفي اي ظرف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق