محمد جبار, من مواليد 1981, متزوج ولديه ثلاثة أطفال, مؤمل ستة سنوات, سجاد خمسة سنوات, وفاطمة سنتين, تطوع محمد جبار للجيش العراقي في عام 2003 وانتقل في عام 2007 من الدفاع الى الداخلية في مديرية مكافحة المتفجرات ليصبح خبيراً في معالجة العبوات الناسفة والسيارات المفخخة, في أذار 2011 وأثناء قيامه بأخلاء المواطنين من موقع تواجد ( عبوة محتملة) لضمان سلامتهم, أنفجرت العبوة مما أدى الى بتر ساقه وذراعه اليمنى "" لم افقد وعيي بعد الأنفجار, شعرت بأني اطير في الهواء, ومن ثم ارتطمت بالأرض, فنظرت حولي لأجد ذراعي مستلقية على مسافة أمتار قليلة عني, حاولت النهوض لأسترجعها, لكني لم استطع أن اتحرك, فنظرت الى ساقي, فوجدت أن ساقي اليمنى غير موجودة هي الأخرى"".ـ
محمد جبار يسكن مع عائلته ووالدته التي لا تمتلك سواه ولداً في منطقة عشوائية البناء بما هو معروف في العراق بمناطق ( الحواسم أو التجاوز) وبأيجار قدره 200 الف دينار, ويقتصر دخله المادي على راتبه المهدد بالأنكماش في حالة أكمال معاملة التقاعد لينخفض الى ماهو أقل من 400 الف دينار شهرياً.ـ
"" سمعت أن الحكومة سترصد تعويضاً مادياً لي لكني أكتشفت أن المبلغ لايزيد عن 750 الف دينار, مقابل نسبة عجز 100% ثمناً لذراعي وساقي"" وأضاف"" لم أتصور أن يخيب ظني الى تلك الدرجة بالدولة التي ظننتها سترعاني بعد ما قدمته من ثمن باهض, سبق وحصل أن عدت لمنزلي وأنا مغطى بالطين, فساقي الأصطناعية دائماً ما تنثني وتنفصل عن مكانها لأسقط على الأرض بعد فقداني لتوازني"".
أصدقائي, والمتحدث اليكم يوسف التميمي, من يجد في نفسه المقدرة على المساعدة بمبلغ مالي شهري وثابت لهذا الرجل ولعائلته فليتفضل ويتصل به على الرقم 07706222543.
لا يمكن لنا أن نستمر بالأعتماد على الدولة المشغولة بأمور اكثر أهمية, علينا أن نزيح عن كاهلها البعض مما كانت وقد أهملته, كمخلوقات اجتماعية, أقول: علينا أن نتكافل.ـ
شكراً لكم
أقتطعت وجه الرجل من الصورة لأبقي على كرامته, علماً, أنه الأكرم فينا, فعلى الأقل, كان الجميع يجري هرباً من الموت, بينما أنشغل هو بأخلاء مكان الخطر, ليصبيه الخطر, بالضرر, وأي ضرر هذا الذي كان قد حصل.ـ
أرجو المشاركة وعمل شير للصورة.
#جيران_حمزة
أقتطعت وجه الرجل من الصورة لأبقي على كرامته, علماً, أنه الأكرم فينا, فعلى الأقل, كان الجميع يجري هرباً من الموت, بينما أنشغل هو بأخلاء مكان الخطر, ليصبيه الخطر, بالضرر, وأي ضرر هذا الذي كان قد حصل.ـ
أرجو المشاركة وعمل شير للصورة.
#جيران_حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق